الارباح المحققة
1- لشهر الثامن 2006م 244 نقطة. 2006 August
2- لشهر التاسع 2006م 286 نقطة. September 2006
3- لشهر العاشر 2006م 254 نقطة. 2006 October
4- لشهر الحادي عشر 2006م 233 نقطة. November 2006
5- لشهر الثاني عشر 2006م 298 نقطة. 2006 December
6- لشهر الأول 2007م 212 نقطة. 2007 Jan
7- لشهر الثاني 2007م 277 نقطة. February 2007
8- لشهر الثالث 2007م 288 نقطة. 2007 March
9- لشهر الرابع 2007م 314 نقطة. 2007 April
10- لشهر الخامس 2007م 314 نقطة. 2007
May
11- الشهر السادس 2007م 133 نقطة.
June 2007
12- الشهر السابع 2007م 243 نقطة. 2007
July
13- الشهر الثامن 2007م 314 نقطة. 2007
August
نعتذر عن عدم نشر المزيد
من تفاصيل الأرباح المحققة لدينا
أن استراتيجيتنا الأستثمارية تتمثل في تخفيض المخاطرة للحد الأدنى
حفاظا على محافظ المستثمرين لدينا وبهذا فأن العقود التي تفتح هي عقود تناسب
حجم المحفظة كم ان اليات المتابعة الدقيقة لدينا تمكننا من تحديد التوقيت
المناسب للدخول والخروج من السوق.
المتعاملون الرئيسيون بسوق العملات الدولية
1 البنوك العالمية .
ليس خافيا على احد ان البنوك هم اكبر وأهم اللاعبين في ساحة تجارة
العملات العالمية . هم يجرون آلافا من الصفقات اليومية على مدار الساعة ،
يتبادلونها بين بعضهم،او مع البروكر اوالمستثمرين العاديين ، عبر ممثليهم الدائمين
في هذا المجال . ولا يخفى ايضا ان التأثير الاكبر في تحريك السوق وتحديد وجهته
ينحصر في يد كبار البنوك العالمية ، اذ ان صفقاتهم اليومية تبلغ مليارات الدولارات
. وعلى سبيل المثال نذكر من هؤلاء :
Barclays Bank , Citibank , JP Morgen Chase , Deutsche Bank , UBS
2 البنوك المركزية .
البنوك المركزية تجري صفقاتها في هذا السوق بتكليف من حكوماتها ، وهي تتحرك في معظم
الاحيان للتأثير في مجرى الوجهة التي تتخذها عملاتها الخاصة ، بحسب المصلحة التي
تنسجم مع سياساتها المالية ، وتحمي بالتالي مصالحها الاقتصادية .
3 الصناديق الاستثمارية .
هي تعود في معظمها الى الى مؤسسات استثمارية ، او صناديق تقاعد ، او شركات تأمين ،
تتدخل في السوق بحسب ما تمليه مصالحها . أشهر هذه الصناديق نذكر " كوانتوم " وهو
الصندوق الذي يملكه المستثمر المشهور جورج سوروس ، وهو الذي كتب تاريخا في هذا
المجال وما زال يعتبر من اكبر المستثمرين القادرين على توجيه التأثير في مجرى السوق
.
4 عملاء تجارة العملات .
مهمة هؤلاء تنحصر في الربط الدائم بين المشترين والبائعين . بتعبير آخر هم يتحركون
من جهة كوسطاء بين مختلف البنوك ، ومن جهة ثانية بين البنوك والمستثمرين العاديين .
ومقابل عملهم هذا تراهم يحتسبون عمولة او ما يسمى بروكرج .
5 الاشخاص المستقلون .
هؤلاء هم الاشخاص العاديون الذين يجرون يوميا عمليات تبديل هائلة بين العملات
لتمويل رحلاتهم المزمعة ، أو لتأمين الحصول على مرتباتهم ،أو على تقاعدهم ، الخ.
واليوم على أثر الثورة التي أدخلتها الانترنت على عمليات الاتصالات العالمية ، وبعد
الانهيارات المتتالية التي شهدتها أسواق الاسهم ، وتحت تأثير الاجواء الضبابية الذي
تشهده اسواق سندات الخزينة العالمية ، يتنامى شيئا فشيئا دور المتعاملين المستقلين
الذين يملكون مبالغ مالية متواضعة في عمليات البيع والشراء اليومية السريعة " داي
ترايدر ". يتنامى تأثيرهم وينمو عددهم في سوق تبادل العملات الاجنبية ، بحيث ان
الكثيرين منهم باتوا يمتهنون هذا العمل ، ويمضون ايامهم امام أجهزة الكمبيوتر
يبيعون ويشترون كل بحسب رؤيته لمجرى أحداث اليوم .
--------------------------------------------------------------------------------
تبادلات على مدار الساعة .
كما سبق وذكرنا ، يمتد عمل أسواق العملات على مدار ال 24 ساعة . وفي روزنامة اليوم
الاكثر وضوحا ، يبدأ العمل اولا في الشرق الاقصى ، في نيوزيلاندا ، ثم ينتقل الدور
الى سيدني في اوستراليا ، ثم الى طوكيو ، ومنها الى هونككونغ ، فسينغافورة ، ثم
موسكو ، فرانكفورت ، لندن ، واخيرا نيويورك ، فلوس انجلوس .
يبدأ عمل تاجر العملات الاجنبية في اوروبا الغربية مثلا ، في السابعة والنصف صباحا
. في الثامنة يكون العمل في أوجه . من الضروري ان تخصص النصف ساعة الاولى كل يوم
لتحليل اوضاع السوق ، ودراسة مستجدات النهار من الوجهتين الموضوعية الاساسية ،
والتقنية الفنية ، يتم بعدها الاطلاع على الجديد في الصحف اليومية ، او تبادل
المعلومات والتسريبات الواردة الى السوق والتي من شأنها التأثير على مجرى الاسواق .
وهكذا يتم تكوين فكرة واضحة ، ينشأ منها برنامج اليوم الذي لا بد من تطبيقه ومن
تعديله ان دعت الحاجة الى ذلك ليتم عمل النهار .
--------------------------------------------------------------------------------
تاجر العملات . من هو ؟
قبل كل شيء دعونا نعرف بتاجر العملات المياوم " داي تريدر " .بم يهتم ؟ وما هي
المغريات التي تشد الافراد الى هذه المهنة .
المهنة ؟ نعم مهنة كسائر المهن ، ولعلها أكثرها اثارة على الاطلاق ، واشدها مدعاة
للالتزام والمصداقية والجرأة والثبات . ومن مارس هذه التجارة دون ان يجعل منها مهنة
، فانما هو يخاطر بتحويلها الى لعبة روليت ، يعتمد فيها على الحظ أولا واخيرا ،
فاذا به يخيب أكثر مما يصيب .
المياوم في تجارة العملات هو موظف شركة بروكر ، او بنك ، او اية مؤسسة مالية اخرى ،
يعمل لها في البورصة ويسهر على رعاية مصالحها . ولكن يمكننا ان نضيف الى هذا
التعريف ، تعريفا آخر يقدم فئة أخرى من التجار هؤلاء يعملون لحسابهم الشخصي
ويخاطرون باموالهم الخاصة في سبيل الحصول على أرباح معينة من جراء تجارتهم .
وهؤلاء هم الفئة التي تعنينا في حديثنا ، فما الذي يدفعهم في الحقيقة لممارسة هذه
المهنة ؟
الترايدر هو سيد نفسه : يعيش حيث يشاء ، يعمل حيث يشاء ، دون هموم الرئيس والمرؤوس
. الى جانب ذلك ، ولعل هذا هو العامل الاهم ، فان هذا العمل يوفر لمن يتقنه امكانية
توفير ربح هائل في يوم واحد بشكل لا يوفره اي عمل آخر . شرط ان تتوفر طبعا في
العامل كل الشروط التي تؤدي الى نجاحه هذا . والا فان للفشل طعما مرا ، نجانا الله
منه .
لعل ما يميز اسواق تجارة العملات عن غيرها من الاسواق . هو كونها توفر الامكانية
للمتعامل فيها ان يحقق ربحا في السوق المنحدر كما في السوق المرتفع . وذلك على عكس
اسواق الاسهم حيث ينحصر الربح في السوق المرتفع ، وتتحكم الخسارة بالمتعامل في
السوق المنخفض .

|